إعـلانـكــم هــنــا

جريدة المغرب اليوم

 

أعــلــنــوا مــعــنا


أخـبـار اقـتـصـاديـة

جـريــدة الــمــغــرب الــيــوم

مـراسـلـة 

الصفحة الرئيسية

أخــبــار
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أخــبـار اقــتــصــاديــة

مشاريع اقتصادية حديدة لاقتصاد المغرب: اتفاقية شراكة لإدارة مشروع "بوابة المغرب" لبيت التمويل الخليجي وقيمته 1.4 مليار دولار امريكي

،   اضغط هنا

شركة قطرية تبني منتجعا في المغرب باستثمارات 335 مليون دولار

 قال منظمو مؤتمر استثمار مغربي مؤخرا إن شركة الديار القطرية العقارية تريد بناء منتجع يضم فنادق ومساكن عطلات وملعب جولف في شمال المغرب باستثمارات 335 مليون دولار

ويقول بيان وزع في المؤتمر الذي ترعاه الحكومة قرب العاصمة المغربية الرباط أن المنتجع الذي سيقام قرب مدينة طنجة سيضم ثلاثة آلاف سرير فندقي ويوفر 1500 فرصة عمل

وأطلقت الديار القطرية للاستثمار العقاري المملوكة لحكومة قطر الغنية بموارد الطاقة 18 مشروعا في أنحاء العالم العربي من المغرب إلى سلطنة عمان

والصفقة هي الأحدث ضمن سلسلة من الاستثمارات في المغرب لمستثمرين من دول الخليج العربية يتطلعون إلى تشغيل عائدات نفطية وفيرة

وقالت الحكومة المغربية الشهر الماضي أن المملكة اجتذبت 2.24 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الأشهر التسعة الأولى من 2006 مع استبعاد عمليات الخصخصة الأمر الذي يجعل البلاد على الطريق صوب تسجيل عام قياسي

وأضاف البيان أن تاتا الهندية للخدمات الاستشارية تعتزم أيضا الانتقال إلى المغرب عن طريق إقامة مركز للخدمات الخارجية للدول المتحدثة بالفرنسية والاسبانية

وزير المالية المغربي.. نعتز بالمشاريع الاستثمارية الكويتية المهمة في المغرب

 أشاد وزير المالية والخوصصة فتح الله ولعلو  بالعلاقات الكويتية المغربية "القوية والمتميزة" التي تسهم بشكل كبير في تطوير جسور الحوار الفعال والبناء بين البلدين  

وقال ولعلو لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) انه "بقدر ما يوجد تباعد على المستوى الجغرافي يوجد تقارب كبير في التوجهات السياسية" مشيرا إلى أن تلك العلاقات تتميز بالتعاون والتضامن والتفاهم الكبير الذي يتضح من خلال المواقف المشتركة تجاه عدد من القضايا الأساسية إقليميا وعربيا ودوليا

 

وأعرب عن اعتزاز المملكة بعلاقات التعاون النموذجية مع دولة الكويت في مجالات عدة وخاصة في المجالين السياسي والاقتصادي مشيرا إلى أن القاعدة الأساسية لهذا التعاون تقوم على التوافق على المستوى السياسي وعلى مستوى قيادتي البلدين

وقال ولعلو إننا نعمل بكل مسؤولية ومصداقية لنعكس قوة هذه العلاقات الرائدة خاصة على المستوى الاقتصادي معتبرا التعاون في المجالين السياسي والاقتصادي محطة مهمة تجسد التطور الكبير في العلاقات بين البلدين

وأشار ولعلو إلى التطور الملموس والنوعي في الاستثمارات الكويتية في المغرب حيث ازدادت المشاريع الاستثمارية الكويتية خاصة في الفترة الأخيرة مشيدا بدور الهيئة العامة للاستثمار في التنمية الاقتصادية بالمملكة. مؤكدا أنها أسست صندوقا استثماريا في المغرب بقيمة مالية ناهزت 200 مليون دولار

وتوقع ولعلو ارتفاع قيمة الاستثمارات إلى 500 مليون دولار حيث توجد مشاريع مستقبلية مهمة لتسهم بتطوير الاستثمارات الكويتية في المغرب

وأشاد بمساهمات الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية. مؤكدا اعتزاز المملكة بأهمية المشاريع الاستثمارية التي تمولها مشيرا إلى انه من خلال 31 قرضا كويتيا قدم للمملكة لتمويل العديد من المشاريع بلغت قيمتها نحو 314 مليون دينار كويتي "وهذا شيء نفتخر به ويجسد قيمة العلاقات المتميزة الكويتية المغربية من اجل تنمية البلاد". - وقال ولعلو أن "الصندوق الكويتي يسهم في تمويل العديد من المشاريع المتنوعة الضخمة سواء في مجال الطرق السريعة أو بناء السدود أو المشاريع المائية. فضلا عن المشاريع السكنية والاجتماعية"

وأكد أن بصمات الصندوق في تلك المشاريع كبيرة وقوية وذات ميزة خاصة وهو ما يجعله يحظى باهتمام وتقدير كبيرين في المجال الاقتصادي والتنموي المغربي مضيفا أن الصندوق يلعب دورا أساسيا ورياديا في تطوير العمل العربي المشترك من خلال إسهامه في مجالات مختلفة وفي مساندة ودعم البلدان المحتاجة لتمويل مشاريعها التنموية والاجتماعية

وأضاف أن المغرب كباقي البلدان العربية استفاد ويستفيد من دعم ومساهمات الصندوق في تنمية الكثير من المشاريع المتنوعة ونحن نعتز بالمشاريع الاستثمارية الكويتية في بلادنا

وأشار إلى الامتيازات التي تقدمها المملكة المغربية لتشجيع الاستثمارات العربية والأجنبية ومنها الكويتية لإقامة مشاريعها في المغرب وخاصة الاستثمارات التي تزيد عن 20 مليون دولار حيث يحصل أصحاب هذه الاستثمارات على امتيازات ضريبية وجمركية من خلال عقد اتفاقيات مع الحكومة المغربية.

وأفاد ولعلو أن مؤسسات كويتية عدة تسهم بشكل فعال في إنشاء مشروع المغرب المستقبلي في إشارة إلى الاستثمار الكويتي في ميناء طنجة المتوسط كأضخم مشروع في المغرب

وذكر في هذا الإطار أن صندوق التنمية الكويتي وشركة البترول الكويتية وقعا اتفاقية لانجاز رصيف ضخم لتخزين المحروقات بالتعاون مع شركات مغربية وإماراتية معبرا عن اعتزازه بمشاركة " الكويتيين في المشروع المغربي الضخم" أو ما اسماه "مشروع القرن الواحد والعشرين" الذي يصل ضفتي البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي

وأشاد بمساهمة دولة الكويت الفعالة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المغربية. معتبرا ذلك مرآة تعكس قيمة العلاقات المغربية - الكويتية الممتازة

ونوه بالنشاط المكثف الذي بذلته المجموعة المغربية - الكويتية التي يرأسها وليد الفهيد خلال السنوات الأخيرة حيث ازدادت استثماراتها وتنوعت بشكل كبير سواء في قطاع العقار والبناء أو القطاع الصناعي والسياحي أو المعدني

تعتزم القدرة العقارية الإماراتية طرحها تباعا، وتبحث عن فرص استثمارية جديدة في المغرب: عبرت شركة القدرة العقارية عن اهتمامها الإستثمار مجددا في المغرب، بعد أن دخلت في استثمارات في السوق المغربية من خلال مساهمتها في شركة المعبر التي يساهم فيها عدد من الشركات العقارية الاماراتية وقال ان المشروع الذي تنفذه الشركة هو مشروع وادي ابو الرقراق في الرباط وذكر ان مساهمة القدرة العقارية في المعبر الدولي تصل الى 12%، وقال ان المشروعات المنفذه في المغرب لن تقتصر على المشاريع من خلال شركة المعبر بل سيكون للقدرة القابضة وجود مستقل لبحث اي فرص استثمارية هناك. إقرأ مزيدا من الأخبار الإقتثادية هنا.

كما علنت شركة القدرة العقارية الاماراتية، ان اجمالي الاستثمارات العقارية التي تنوي تطويرها في ابوظبي في غضون السنوات القليلة المقبلة سيصل الى حوالي 150 مليار درهم اماراتي حوالي (40 مليار دولار). وقال المهندس صلاح الشامسي رئيس مجلس ادارة شركة القدرة القابضة في مؤتمر صحافي ان شركة القدرة العقارية وهي احدى 19 شركة تابعة للقدرة القابضة ستكون واحدة من ابرز اللاعبين في سوق الاستثمار العقاري وانها تخطط للتوسع اقليميا ودوليا في المستقبل. وقال المهندس الشامسي  تكتمل وفق الجدول الزمني الموضوع كافة مكوناته في العام 2009. وذكر المهندس الشامسي ان شركة القدرة العقارية تعد لمفاجأة استثمارية ستعلن عنها خلال معرض سيتي سكيب في دبي في 4 ديسمبر (كانون الاول) المقبل، رافضا الافصاح عن طبيعة المشروع الذي سيعلن عنه لكنه اكد انه سيكون مشروعا ضخما على المستوى المحلي والاقليمي

اكتشافات نفطية صغيرة في المغرب: قال مسؤولون في المكتب الوطني للهيدروكاربيرات والمعادن في المغرب إن شركات النفط والغاز حفرت 19 بئرا استكشافية حتى الآن في أراض مغربية وحققت اكتشافات صغيرة. ورغم هذه النتائج المخيبة للآمال فإن المكتب المسؤول عن أعمال التنقيب عن النفط والغاز يعتقد أن المغرب به تراكيب جيولوجية واعدة. وتم حتى الآن حفر أربع آبار بحرية و15 بئرا برية. وأبلغ محمد داكي كبير مديري المشروعات البرية مؤتمرا في مدريد تنظمه بورصة الطاقة “بعض الآبار البرية حققت اكتشافات صغيرة”. وتحققت سبعة اكتشافات في حوض الصويرة، وقال “هناك مؤشرات جيدة على وجود مكامن نفطية ذات جدوى” مضيفا أن التصاريح متاحة لشركات النفط لمواصلة أعمال التنقيب

ارتفاع أرباح السوطنية للاتثمار في المغرب: أعلنت الشركة الوطنية للاستثمار أكبر مجموعة خاصة في المغرب مؤخرا زيادة 50 في المائة في أرباح النصف الأول من العام بعد أداء قوي لإعمالها في قطاعات الاسمنت والتعدين والتمويل، وقالت الشركة أن صافي الإرباح في الأشهر الستة الأولى من العام ارتفع إلى 331,3 مليون درهم مغربي "37,96 مليون دولار" من 221,5 مليون درهم في الفترة نفسها من العام الماضي. وأضافت أن الإيرادات زادت 25 في المائة إلى 1,125 مليار درهم مشيرة إلى ارتفاع قوي في مبيعات الاسمنت لتغذية طفرة تقودها الدولة في أعمال مد الطرق والإسكان والمنشات السياحية ونتائج قوية من ذراع إنتاج الصلب لونجميتال أفريك.

الصادرات المغربية للخارج في ارتفاع، والعجز التجاري المغربي ينخفض بنسبة 21,4 في المائة

بلغ عجز الميزان التجاري في المغرب 21,27 مليار درهم حتى نهاية شهر يوليو 2002 مقابل 27,06 مليار درهم خلال نفس الفترة من العام الماضي، مسجلا بذلك انخفاضا بنسبة 21,4 في المائة، وعزا مكتب الصرف المغربي هذا الانخفاض إلى ارتفاع الصادرات بزائد 10,9 في المائة وانخفاض في الواردات بناقص 1,1 في المائة.

وحسب نفس المصدر، فإن الصادرات انتقلت من 45,96 مليار درهم خلال الفترة ما بين يناير ويوليو 2001 إلى 50,96 مليار درهم خلال نفس الفترة من عام 2002 في حين سجلت الواردات 72,24 مليار درهم بدل 73,03 مليار درهم في عام 2001، ويرجع انخفاض الواردات من جهة إلى انخفاض المواد الطاقية والمواد النصف مصنعة واستقرار المنتجات الغذائية والمواد الاستهلاكية، ومن جهة ثانية إلى ارتفاع المواد الخام وأدوات التجهيز والذهب الصناعي.

وباستثناء مواد الطاقة التي سجلت الصادرات منها انخفاضا وكذا المواد الاستهلاكية المكتملة التصنيع التي ظلت مستقرة فإن المجموعات الأخرى من المواد عرفت زيادة في مبيعاتها على المستوى الخارجي، ويتعلق الأمر على الخصوص بالمنتجات الغذائية بزائد 20,3 في المائة والمواد النصف مصنعة بزائد 14,7 في المائة ومواد التجهيز المكتملة التصنيع بزائد 38,5 في المائة والمواد الخام من أصل معدني بزائد 16,1 في المائة.

أما حصة المبيعات من الفوسفات ومشتقاته من مجموع الصادرات فقد عرفت تحسنا طفيفا، منتقلة بذلك من 14,9 في المائة في نهاية يوليو 2001 إلى 15,7 نهاية ويوليو 2002.
 

توقعات في المغرب بتحقيق نمو بمعدل 5,8 في المائة السنة المقبلة

أفاد تقرير للمركز المغربي للظرفية أن يحقق الاقتصاد المغربي نموا بعدل 5,8 في المائة من إجمالي الناتج المحلي سنة 2003 في مقابل 4,6 في المائة عام 2002 و 6,5 في المائة عام 2001.

وتوقع التقرير أن الاقتصاد العالمي سيشهد تحسنا مرتقبا السنة المقبلة خصوصا في مناطق الطلب على الصادرات المغربية داخل أسواق منطقة اليورو وفي مناطق تدفق الاستثمار الأجنبي، الذي قد يستعيد نموه ارتباطا باستئناف برامج التخصيص وزيادة انتعاش قطاع السياحة التي تشكل أحد أهم مجالات الاستثمار الخارجي.

وأضاف التقرير أن تحسن الإنتاج الزراعي بعد سنوات من الجفاف واستقرار أسعار الطاقة في السوق الدولية سيقلصان العجز التجاري ويساهمان في نمو القطاعات الإنتاجية المغربية بما يقوي الطلب على الاستهلاك الداخلي بنسبة 4,8 في المائة ويزيد الاستثمارات العامة 10 في المائة.

وتوقع المركز أن يحقق القطاع الصناعي نموا بنسبة 3,6 في المائة والقطاع الزراعي 14 في المائة والأشغال الكبرى 10 في المائة والطاقة والمعادن 2,5 في المائة والنقل والموصلات 5,6 في المائة والإنتاج غير التجاري 3,7 في المائة.

وأكد التقرير أن سعر برميل نفط بمتوسط 25 دولارا يعتبر مساعدا للاقتصاد المغربي الذي يستورد ما قيمته بليونا دولار من الطاقة سنويا ما يجعل عجز الموازنة في معدلاتها للسنة الجارية نحو 3,5 في المائة من إجمالي الناتج المحلي على أن يراوح التضخم بين 2,5 إلى 3 في المائة.

واعتبر المركز أن تحسن المؤشرات الماكرو اقتصادية من شأنه معالجة جزء من أزمة التشغيل التي تشكل إحدى الصعوبات الكبرى التي تواجه تطور الاقتصاد المغربي، وتوقع التقرير إحداث مناصب عمل جديدة في قطاعات الزراعة والصناعة والأشغال والتجارة والنقل والسياحة والاتصالات والخدمات، بما يفضي إلى تقلص معدلات البطالة التي تطال حاليا نحو 22 في المائة من الفئة الشابة في المدن، لكن المركز يعتبر أن هامش حركة الدولة في مجال التوظيف سيظل ضعيفا وسيطلب إلي الدولة التدخل في مجالات اجتماعية خصوصا منها قطاع الصحة والخدمات المرتبطة بمعيشة سكان الأرياف.

تكليف المغرب بوضع دراسة لإنشاء خط ملاحة يربط المشرق بالمغرب

تم الاتفاق مبدئيا بين ثلاثة دول عربية والمغرب على إنشاء خط بحري يربط موانئ المشرق بالمغرب، وذلك بهدف تنشيط التجارة البيئية بينها، حيث اتفق خبراء وفنيين يمثلون هذه الدول على وضع دراسة كلفت المغرب بإنجازها لإنشاء خط ملاحة ينعش التجارة البيئية وحركة الترانزيت التي كانت ولا تزال تتم عبر استخدام السفن الأجنبية.

ويرى المراقبون بأنه بإمكان الدول المطلة على حوض البحر المتوسط تشكيل خط بحري بينها واستخدامه بأسلوب التنسيق وتقسيم حركة صادرات وواردات السلع بحيث يمكن استخدام وتشغيل كامل الأساطيل الوطنية لهذه البلدان وتنشيط ما وراء المرافئ من وسائل نقل أخرى.

ويعتبر المشروع حاليا عبارة عن تصورات أولية لتحديد أنواع البضائع وتوحيد تعرفات النقل على أسطول هذا الخط بحيث تصبح سفنه جاذبة للزبائن وذلك من خلال تقديم أفضل الخدمات من حيث السرعة والأمان والسلامة.

وفي مرحلة أولى، سيتم تشغيل هذا الخط بطرق متعددة منها شراء أو استئجار السفن وتقاسم حصص النقل، دون الحاجة لإحداث شركة مشتركة، وسيبقى للقطاع الخاص الدور الحاسم والأكبر في ملكية السفن التجارية كما هو الحال الآن حيث تبلغ نسبة ملكيته حاليا 95 في المائة.

مشروع السكة الحديدية لربط المغرب بباقي دول منطقة الشرق الأوسط

تتم حاليا متابعة مشروع السكة الحديدية المشتركة بين جدول منطقة الشرق الأوسط والمغرب من قبل الاتحاد العربي للسكك الحديدية، الذي وضع أواخر العام الماضي تصوراته لإنجاز تكامل الشبكة الحديدية العربية وعرض هذه التصورات على مجلس وزراء النقل العرب، ومما يدعو للتفاؤل أن كل دولة عربية تقوم بصورة منفردة حاليا باستكمال شبكتها الحديدية مع الأخذ بعين الاعتبار إنجاز التكامل العربي في هذا القطاع.

ومن المنتظر أن يربط هذا المشروع الحيوي البلدان العربية من المغرب وحتى العراق والخليج بشبكة تجمع المرافئ العربية والخطوط البرية والحديدية، وتبقى الجامعة العربية مهتمة حاليا بتحسين مجمل النقل البري في الدول العربية وما بينها، ذلك لأن أكثر من 80 في المائة من النقل بين هذه الدول يتم حاليا باستخدام القطارات أو النقل العام، وبصورة أدق فإن ما بين 80 و 85 في المائة من هذه البضائع المقدرة بحدود 100 مليون طن تنقل حاليا بالوسائل البرية

 

Google

 

 

Webmaster : Habib. B. Qounin Al Maghribi

 ® Morocco Today, First Moroccan English Language Newspaper .  All Rights Reserved  1981-2006
Legal License : 65/85, Morocco.  ISSN: 0851-5654
Prepared and designed by : H. B. Qounin - Produced by Media and Information Technology Group
Morocco Today International Office Contact : Phone: 00  97150 7340605 - Fax:  USA - 00 1 517 947 6119

 

Morocco-Casablanca Office: James L. Williams-Phone 00212-62553005-e-mail: James@moroccotoday.net
Australia Office : P.O Box 4141 Raceview Post Office, 4305 Queensland Australia : e-mail: nyulla@moroccotoday.net 

Morocco Today received the Golden Web Awards, Presented by the International Association of Web Masters and Designers. The Golden Web Award is presented quarterly to those sites whose web design and content have achieved levels of excellence deserving recognition

H. B. Qounin, Member of International Who's Who of Information Technology, recognized as a  respected professional in his field for achievements in the Media sector. Member of Who's Who Historical Society  for his distinguished contributions to the business community