|
محمد عزيز
الحبابي
شاعر
مغربي ... هل نسيته الأجيال
الجديدة
ولد
الشاعر محمد عزيز الحبابي عام 1922
في مدينة فاس، ثم تلقى تعليمه في
القاهرة حتى نال درجة
الماجستير، رحل إلى فرنسا كعادة
أغلب المثقفين في تلك الفترة،
هناك نال درجة الدكتوراه.
عاش حياة حافلة بالعمل الثقافي
سواء من خلال عمله في الحياة
العامة والثقافية من خلال
إبداعاته المتميزة، وقد كان
عضوا في الأكاديمية الملكية
بالمغرب وبمجمع اللغة العربية
بالقاهرة.
كتب في مجال الفكر والفلسفة
والعلوم الإنسانية "المعين في
مصطلحات الفلسفة والقضايا
العربية" "ابن خلدون معاصرا"،
"مفكرو الإسلام"، الشخصيات
الإسلامية"، "أزمة القيم"،
"من الحرية إلى التحرر".
كما كتب في مجال الإبداع القصصي،
أما شعره فقد كان متنوعا وغزيرا
يتسم في مجمله بالبحث عن النقاء
والإيمان بالحب والسلام.
من كتبه الشعرية "بؤس وضياء"،
"يتيم تحت الصفر"، "عادل"،
"يتيم نشوة البراء"، "آلام
واقعية".
توفي محمد عزيز الحبابي في عام
1993 وأعيد نشر أحد دواوينه
الشعرية مؤخرا، "الوردة تموت"،
ضمن سلسلة "آفاق عربية"،
علما بأن الديوان نشر لأول مرة
في عام 1987 ويعد من أرق وأنضح
أعماله الشعرية، ولعل أكثر ما
يلفت انتباه قارئ أشعار الحبابي
هو ذلك البعد الأخلاقي والجمالي
معا الذي تتميز بها أبياته
الشعرية.
|